الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

827

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

كتبه التي الفها الشيخ الهاشمي : متن عقيدة أهل السنة ونظمها ، ومفتاح الجنة . ومقدمات السنوسي في التوحيد . وفي النحو حضر قطر الندى وفي التصوف حضر الأحياء للامام الغزالي - والبرهان المؤيد للشيخ أحمد الرفاعي ، وعددا من النسخ الخطية تأليف الشيخ عبد الغني النابلسي ، واليواقيت والجواهر للشعراني ، والعهود المحمدية للشعراني ، وكشف الغمة للشعراني . كان الشيخ الهاشمي قد جمع في ورقة عددا من العهود وعرضها على اخوانه في جامع الشامية ، وسأل من يريد يعاهدني على ما في هذه الورقة ؟ فعاهده شيخنا رضي اللّه عنه ، فنظر في الورقة فإذ فيها المعاهدة على : الايمان باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقضاء والقدر خيره وشره ، وعلى ألا يتكلم أو يضحك أثناء الذكر . وأجاز الشيخ الهاشمي شيخنا باعطاء الورد العام ، ثم انتقل إلى جوار اللّه تعالى وهو عنه راض ، وخلفه الشيخ سعيد البرهاني في دمشق ، والشيخ عبد القادر العيسى في حلب ، وأجاز ابنه هاشما والشيخ محمود السيد ( الدوماني زمن شيخه ) والشيخ المبارك الطيب ( في جامع الدلامية ) والشيخ سعيد الكردي . ثم نقل الشيخ سعيد البرهاني الحضرة إلى جامع التوبة ، وبقي بعض المريدين يقيمون الحضرة في جامع نور الدين الشهيد ، فكان مولانا الشاغوري يحضر جمعة هنا ، وجمعة هناك . لكن الشيخ سعيد الكردي رحمه اللّه قام بإجازة شيخنا بالارشاد والخلوة ليبقى مع المريدين في جامع نور الدين الشهيد يقيم لهم الذكر والانشاد والتدريس الديني ، ثم قام أيضا بإجازته الشيخ علي بودليمي . والشيخ سعيد الحمزاوي نقيب الأشراف ، وأجازه بالأوراد الشيخ صالح الآمدي المفتي .